Monday, July 9, 2012

المصري ... مش عظيم و لكن

انت يا "انسان" ياللي هتقرا الكلام اللي جاي دة .. ازيك ؟ .. عامل ايه ؟ .. انشالله يا رب بخير ... جايز تستغرب أنا ليه قولتلك يا "انسان" مش يا "أستاذ" ولا يا "باشمهندس" ولا يا "دكتور" مثلاً ... متستغربش .. هتعرف ليه بس مش دلوقتي

كلامي اللي لا أبتغي من وراه غير الإصلاح ما استطعت هيدور حول شخصية "المصري" .. و مش النادي البورسعيدي لا , قبل ما تئلش يعني
المصري هو مواطن بيعيش في دولة اسمها مصر , بس للأسف هو شايف ان مصر دي أحسن بلد في العالم (مع ان مفيش حاجة بتدل علي كدة) .. جايز يكون خياله فيه حاجات بقية العالم مش شايفها .. الله أعلم .. بس عموماً هو مصمم علي كدة! .. ما علينا

المصري هو مواطن بيعيش في دولة اسمها مصر , بس للأسف برضه موهوم ان تاريخ ال 7000 سنة حضارة دة بيديله فضل علي البلاد التانية (معرفش ليه) بس هو شايف كدة و بيفتخر بكدة جداً كمان! .. و ان مصر محفوظة من كل سوء (لمجرد بس انها ذكرت في القرآن 5 مرات مش عشان أي سبب تاني) .. طب انت يا سيدي طالما تاريخك 7000 سنة حضارة زي ما بتقول , انت ليه محسوب من الدول المتخلفة و في دول تانية عمرها مكملش 1000 سنة و فرق الرقي و الحضارة بينك و بينهم يكاد يكون يقرب من ال 7000 سنة اللي انت بتتكلم عنهم دول! .. شفت بقي .. انت محتاج ل 7000 سنة قد اللي انت فرحان بيهم دول عشان تبقي زي الدول الجميلة دي (دة لو عرفت) ... عالعموم ربنا يوفقك

المصري هو مواطن بيعيش في دولة اسمها مصر , بس للأسف عايش علي كدبة (هو اخترعها و عاشها في خياله لغاية ما صدقها و بقي بيرددها زي البغبغان) بتقول ان "المصري متدين بطبعه" ... بحاول دايماً أدور علي جملة تانية تضحك أكتر من الجملة دي بس مش بلاقي .. ولا استني كدة .. يمكن جملة "المرة دي بجد مش هنسيبها لحد" تنافسها شوية! .... نرجع للكدبة العسولة أوي دي بقي .. هو ازاي المصري متدين بطبعه و انت مثلاً علي موقع تويتر قليل لما تلاقي واحد أكاونته نضيف مفيهوش شتايم ؟؟ .. و انت مثلاً لما تمشي في الشارع تسمع الاهانات و الشتايم من كل حدب و صوب ؟؟ .. و انت مثلاً شايف ان أفلام السبكي و خالد يوسف عليها الإقبال الرهيب اللي بيحصل عليها دة! .. و انت مثلاً بتلاقي الصفوف في المساجد في كل صلاة لو كملت 3 صفوف يبقي خير و بركة .. و انت مثلاً شايف الشباب و البنات بيكلموا بعض ازاي و تصرفاتهم اللي مش هخوض فيها و في تفاصيلها لان كلنا عارفين عاملة ازاي! ..

المصري هو مواطن بيعيش في دولة اسمها مصر , بس للأسف هو نموذج للشخصية المتناقضة! .. تلاقيه بيقولك "لا يا عم أنا مسيبش أختي تكلم فلان و لا تقعد مع فلان" و هو عادي جداً يكلم دي و يخرج مع دي! .. تلاقيه بيقولك "لا يا عم أنا مكدبش" .. عشان بس الموقف هو هيلاقيله حل غير الكدب , انما لو مفيش حل يخرجه من موقف متأزم غير الكدب هيكدب عادي و بحنكة و يقولك "يا عم كدبة بيضة .. و انت كنت عايزني أعمل ايه يعني؟!" .. تلاقيه بيقولك "لا يا عم أنا مبشتمش" .. و هو فعلاً مبيشتمش في البيت عشان أهله و ممكن حتي مع صحابه مبيشتمش برضه (ولو ان الصنف دة قليل) , بس شوف بقي أكاونتاته علي فيس بوك و تويتر مثلاً و انت تلاقي قواميس شتايم من اللي تعرفها و اللي متعرفهاش! .. تلاقيه بيقولك "دة فلان دة زي الفل .. دة حبيبي .. دة آخر احترام" .. و هو بيقول كدة لتحقيق مصلحة مش أكتر , انما هو غالباً بيبقي شايفه عكس كدة تماماً , بس تقول ايه .. الموقف يقتضي النفاق يبقي ينافق مينافقش ليه؟! .. و الحجة طبعاً بتكون "سايس أمورك عشان تمشي في البلد دي" .. ماشي يا حبيبي .. هجيلك في الكلام متقلقش

المصري هو مواطن بيعيش في دولة اسمها مصر , بس للأسف بيشوف الأمور من زاوية واحدة بس (و غالباً بتبقي زاوية غلط) .. خد عندك .. "الزبال" أو "عامل النضافة" أفضل , بيتبصله في البلد العجيبة دي علي انه شخص واطي ملوش لازمة و الناس بتقرف منه و سهل أوي تعرف انطباع المسمي ب "المصري" عن الشخص العظيم دة من طريقة نطقه لكلمة "زبال" .. هو بيبصله علي انه الشخص اللي بيتعامل مع الزبالة فطبعاً لازم نحتقره (علي اعتبار ان الزبالة حاجة حقيرة يعني فاللي يتعامل معاها يبقي حقير زيها) .. طب ماشي .. لو (عمك) الزبال دة اتشال من بلدك دي .. هتعمل ايه يا حلو ؟ .. هتشتغل انت بداله ؟ .. مظنش .. "المصري" مش بيبص للزبال دة علي انه شخص ليه دور كبير و بيقوم بوظيفة كبيرة , و انه لو مش موجود ممكن "المصري" دة نفسه يجيله أمراض بسبب (زبالته) شخصياً ..... و قيس علي كدة بقي مهن تانية زي "السباكة" مثلاً

المصري مواطن بيعيش في دولة اسمها مصر , بس للأسف عنده حالة في مخه بتخليه يتقمص دور بني إسرائيل في مقولتهم الشهيرة انهم "شعب الله المختار" .. دة بيظهر بوضوح في الجملة التاريخية اللي بينفرد بيها "المصري" .. "انت مش عارف انت بتكلم مين" .. أو "انت مش عارف أنا ابن مين" ... طب يا عم المهم .. انت يعني شخصية محصلتش و مسنود و ليك علاقات تخليك في مكانة أعلي من الناس ؟؟!! .. طب ما انت لو عملنا مقارنة بينك و بين ناس أعلي منك هتطلع انت ولا حاجة برضه بالنسبة لهم! .. كل كبير و في اللي أكبر منه زي ما بيقولوا

المصري مواطن بيعيش في دولة اسمها مصر , بس للأسف شايف غيره بس و عايش كأن مفيش في بيته مراية (مراية يشوف فيها نفسه و أخلاقه و تصرفاته) .. دة لو في جايزة لأكتر مواطن بيحكم علي المواطنين أمثاله , ف "المصري" هيفوز بيها بجدارة .. تلاقيه بيقولك "يا عم دة فلان دة يستاهل كذا و كذا" .. "متقوليش اسكت يا عم .. انت مشوفتش هو قال ايه و عمل ايه؟" .. "يا عم دة عاملنا فيها شيخ و بص أصلاً لبسه عامل ازاي و شكله عامل ازاي" (و الشخص اللي بيتكلم عليه دة مبيبقاش فيه حاجة غلط ولا حاجة , بس أهو لازم أي حاجة غلط تطلع فيه و خلاص عشان يبقي في مبرر يحطه لنفسه و هو بيهاجم غيره و يحكم عليه) .. و الله أنا علموني في المدرسة ان اللي خالق البشر و هيحاسبهم هو ربهم (علي حد علمي مكانش ابن آدم هو اللي بيقوم بالمهمة دي) فيا رب ميكونوش كانوا بيعلموني غلط

كفاية كدة ؟ .. كفاية .. (بس خلينا فاكرين ان في "بلاوي" تانية) .. بس ياللا هتقمص دور الأعمي و أغمي عيني عن "البلاوي" التانية دي عشان الصورة متبانش كئيبة أوي و الناس تقول عليا دة ماسك عالواحدة (مع ان دة شئ يشرفني) طالما في الحق

تعبت من القراية ؟ .. معلش .. في ميزان حسناتك ان شاء الله .. ارجع معايا بقي كدة للأول خالص .. أنا لما خاطبتك قولتلك يا "انسان" صح ؟ .. صح برافو عليك .. أيوة هي دي الكلمة اللي فيها حل كل المصايب اللي بيعملها هذا "المصري" سواء بجوارحه أو بخياله المريض! .. الحل ان هذا "المصري" ربنا يكرمه كدة و يتحول ل "انسان" .. ادعي معايا و قول ربنا يكرمه يا رب

المصري دة طالما هو متدين بطبعه , مش المفروض يبقي عارف ان من أساس دينه ان المؤمن لا يكذب ؟؟!! .. لا شكله مش عارف .. او عارف و بيعمل عبيط .. طب طالما هو متدين بطبعه , مش المفروض يبقي عارف ان المنافقين ان شاء الله في الدرك الأسفل من النار ؟؟!! .. لا شكله مش عارف .. أو عارف و بيعمل مش واخد باله .. طب طالما هو متدين بطبعه , مش المفروض يبقي عارف ان الكبر و التكبر علي الناس دة من أخطر أمراض النفس و ان رسوله الحبيب قال "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" .. يا عم بيقولك متدين بطبعه .. عايزه يعرف أحاديث رسوله بيقول فيها ايه ؟! .. انت اتجننت ؟؟!! ..

المصري دة طالما بيفتخر بال 7000 سنة حضارة بتوعه , مش المفروض يحافظ بقي علي حضارته المزعومة دي و يشتغل بذمة و يعامل الناس في شغله و في حياته اليومية عامة و في بيته و في غيطه كويس ؟! .. ولا هما ال 7000 سنة حضارة بتوعه دول هيخلوه احدي الدول الصناعية الكبري مثلاً و أنا معرفش ؟؟!! .. جايز

المصري دة طالما هو شايف نفسه عظيم و انه أحسن من أي حد (مصري غيره أو مش مصري أصلاً) , مش المفروض بقي ان ربنا ميخليهوش يتعرض لمواقف يبان فيها انه عادي زيه زي غيره (طالما هو المواطن اللي محصلش بقي و كل حاجة تحت أمره) ؟؟ .. ولا أنا جاي مع العفش و مش فاهم حاجة و لا ايه ؟؟

طبعاً طبعاً طبعاً أي حد فيه الصفات العجيبة القميئة اللي قولتها دي كلها فدة أكيد أبعد ما يكون عن وصف "انسان" بمعناه الأصلي اللي مش ملوث بعادات و تقاليد و موروثات و خصائص غيرت معناه تماماً .. للأسف هذا المصري نسي انه انسان اتولد بعد حمل 9 شهور (سبحان الله زيه زي كل الناس) .. و نسي انه عشان يبقي علي قيد الحياة لازم ياكل و يشرب (سبحان الله زيه زي كل الناس) .. و نسي انه هيتحاسب في يوم القيامة علي أقواله و أفعاله (سبحان الله زيه زي كل الناس) برضه

المصري دة لو مفاقش لنفسه و دور علي حاجة كدة .. ايه ؟ .. كان اسمه ايه ؟ .. أيوة أيوة البتاع اللي اختفي من زمان دة .. أااااااايوة "الضمير" .. و جرب كدة يسمع لصوت ضميره بوضوح و يحاول يقرب المسافات بين قلبه و عقله و بين دينه و دنياه , يبقي لا يلومن الا نفسه علي سوء حال معيشته و تدني أحواله ... (يا رب بس يعمل اللي قولت عليه دة لانه أصلاً مش واخد باله ان حال بلده و مكانها بين غيرها من البلاد متوقف علي تصرفاته هو و غيره من المصريين مع بعض) ... ياللا نقول يا رب

أنا وحش أنا عارف عشان نشرت الغسيل (اللي مش نضيف) علي النت و دلوقتي أنا أُعتبر جاسوس بالنسبة للتليفزيون المصري! .. بس دي كلمة حق و عشان لما ربنا يسألني عملت ايه عشان تصلح من حال بلدك ألاقي ان شالله حاجة زي دي تشفعلي (لعل و عسي) .. و أنا في النهاية "مصري" زيي زي اللي أنا بهدلته في كلامي دة

أنا مش هعمم و أقول ان اللي أنا ذكرته دة ينطبق علي كل المصريين .. لا طبعاً .. هو عدد كبير منهم الا من رحم ربي ينطبق عليه الكلام فعلاً .. بس أنا اتعلمت (الحمد لله) ان التعميم تعتيم .. فانت ياللي صدعت مني أكيد لو شايف (و ضميرك و قلبك مستريحين لنظرتك لنفسك دي) انك مش فيك العيوب اللي قولتها دي , فادعي ربنا انه يثبتك علي الهدي و الحق و الخير و حاول تكون أحسن كمان و تحسّن من غيرك يا ريت (كمشاركة في إعمار الأرض) .. و متقلقش .. ثوابك عند ربنا مش هيضيع ..... أما بقي لو انت الشخص اللي بهدلناه (لا مؤاخذة) دة , فانت لازم بالبلدي كدة (تعمل لنفسك نيو لوك) .. نيو لوك أخلاقياً , و نفسياً , و عملياً , و أهم حاجة دينياً .... خد الخطوة الأولي و قول نويت و استعين بالله و هو لما هيلاقي نيتك صادقة هياخد بايدك و يهديك للطريق اللي يخليك شخص أحسن مما كنت عليه .. هتقولي الانسان ضعيف و المغريات و الصعوبات و الظروف بتخليه يغلط و كتير بيرجع زي ما كان و ساعات أسوأ .. هقولك صح .. عندك حق .. بس نبيك الحبيب (ربنا يشفعه فيك و فينا) قال "ان الله لا يمل حتي تملوا" ... لما تقع قوم .. لما تقع قوم .. لما تقع قوم .. لانك صدقني لو يئست و فضلت واقع مكانك هتلاقي نفسك في مكان مش هيعجبك (خالص) لا في الدنيا ولا في الآخرة

اللهم أصلح حال مصرنا .. اللهم اكتب لمصر أمر رشد و خير .. اللهم وفقنا لما فيه خير مصرنا و وفقنا اللهم لما تحب و ترضي

Saturday, May 12, 2012

! سحر التأمل

كنت نائماً علي الأريكة أقرأ رواية للكاتب الكبير هنري جيمس حين سرح عقلي بعيداً عما كنت أقرأه ليسبح بي في ذكريات سوف تزداد جمالاً كلما مر عليها الزمن .. منذ أربعة أعوام تقريباً و في تمام الثانية صباحاً , كنت أجلس في شرفة شقتي في الساحل الشمالي أتصفح مجلة رياضية أتابع فيها تقريراً عن الدوري الانجليزي لكرة القدم , و بينما أنا مسترخ في مقعدي أقلب صفحات المجلة لفت انتباهي منظر السماء . في تلك الساعة المتأخرة من الليل كانت السماء تعج بالنجوم التي تلمع و تتلألأ عازفة موسيقي ساحرة للعين المتأملة في جمال خلقها .. لم أدر كم فات من الوقت و أنا جالس أحملق و أتأمل في سماء الله و النجوم التي تظهر لي كنقاط بيضاء في ورقة سوداء رغم ضخامة حجمها الحقيقي .. ظللت أفكر .. هذه النجوم البراقة سيأتي عليها يوم و تخفت و تموت كما يموت كل مخلوق من مخلوقات الله .. حتي الشمس , و هي عامل مهم في قيام حياتنا , سيأتي عليها يوم تصبح فيه مجرد جسم معتم لا أهمية له .. كل هذا يحدث بتدبير و تقدير الله عز و جل الذي جعل لكل شئ قدراً .. و بينما أنا هكذا , تذكرت فكرة أن ما أقوم به و أفعله دون أن أدري انما هو عبادة من العبادات التي يؤجر عليها العباد .. عبادة التأمل و التفكر في خلق الله .. و حين خطرت ببالي هذه الفكرة , تحول نظري الي السماء الي تأمل يصحبه تسبيح بعظمة الله و قدرته .. فصارت العبادة عبادتين .. تسبيح و تأمل .. حينها قلت لنفسي "كيف يسهر من شغفتهم نار الحب بالساعات - كما يقولون - يعدون نجوم الليل؟" .. ما الفائدة من عد النجوم ؟؟ .. هل ستجلب لهم حظاً سعيداً ؟؟ . هل ستقرب لهم حبيباً ؟؟ .. بالطبع لا .. انما هو جهل بنعمة التأمل و التفكر في ملكوت الله التي وهبنا الله اياها و جعلنا نؤجر عليها . حمدت الله علي أنني لا أفعل ذلك الفعل الغريب و شكرته علي نعمه و هدايتي لتسبيحه.....
فرغ عقلي من استرجاع هذه الذكري الجميلة و لكنه لم يهداً , بل انتقل بي الي ذكري أخري لا تقل جمالاً عن سابقتها .. كان يوم من أيام أجازة نهاية العام الدراسي الصيف الماضي و كنت جالساً في ساعة متأخرة من الليل في شرفة شقتي بالساحل الشمالي أيضاً أستمتع بتأرجحي علي أرجوحة تتأرجح بي الي الأمام و الي الخلف معيدة الي أذهاني صورة أمي و هي تدفعني وقت أن كنت طفلاً علي أرجوحة أعلو بها و أنخفض و أنا في قمة السعادة .. كنت أجلس أتحاور مع أحد أصدقائي عبر الانترنت و دار بيننا حوار عادي عن كيفية قضاء الأجازة و مدي استمتاع كل منا بها .. و بعد أن انتهي الحوار , انتبهت لشئ كان موجوداً طوال الوقت و لكن انشغالي بحواري مع صديقي حال دون انتباهي له .. تلقائياً وجدت نفسي أتوجه بنظري تجاه البحر الذي لا أراه و لكني أعلم جيدأ أنه موجود هناك في تلك البقعة التي أنظر اليها .. أدركت أن الشئ الذي حرك انتباهي وقتها هو صوت الموج الذي يبدأ خافتاً ثم يعلو صوته تدريجياً حتي تنتهي رحلته علي الشاطئ .. موجة تليها موجة تليها موجة .. موج يعزف ألحاناً تطرب الآذان و تنافس في روعته ألحان عمر خيرت و موزارت .. سبحان الله .. بحر أزرق جميل يلعب الأطفال و يمرحون علي شاطئه بالنهار يتحول ليلاً الي مكان مخيف لا يقترب منه أحد , و لكن حتي و نحن بعيدون عنه نستمر في الاستمتاع به و لكن بطريقة أخري عبر صوت أمواجه الساحرة .. استغرقت في جلستي هذه أستمع لأصوات الأمواج و هي ترتطم بالشاطئ مغمضاً عيني حتي لا يشغلني عنها شئ آخر , و لم أحرك ساكناً حتي أخرجني آذان الفجر من عالم التأمل الذي كنت أعيش فيه .. قمت لأتوضاً و صليت الفجر ثم ذهبت الي النوم و أنا في حالة نشوة و سعادة بهذا الوقت الجميل الذي أنعم الله عليّ بقضائه .. و فجأة امتدت يد الي كتفي و سمعت صوت أبي يقول لي "قم يا بني لتصلي العشاء" ........... انتهت رحلة عقلي في بحر الذكريات الجميلة المحفورة في ذهني و عدت الي عالم الواقع مرة أخري , و لكن بالتأكيد ستكون هناك رحلات أخري أعود فيها الي أوقات لا تنسي و لحظات لا  تتكرر كل يوم

Saturday, February 25, 2012

My Princess...

Like beautiful crystals her eyes are ,
You look at them , you see heaven .
Where she goes , she shines like a bright star ,
And to her my heart is driven .


When she smiles , the birds sing ,
And I hear the wind whispering her name .
Joy to my soul her eyes bring ,
And without warning , love to me came .


When she speaks , I shiver of her voice ,
And repeat her words in my mind .
I listen to her talk with no choice ,
And every time I press rewind .


On people's doors she constantly knocks ,
A girl who truly loves from heart .
Against problems she's like rocks ,
Proceeding with no restart .


My princess is priceless…
A gorgeous girl with a charming beauty.
Sweet and kind like an air hostess,
And loving her is my sacred duty.





Thursday, February 23, 2012

...حكايتي

بالليل كنت قاعد في البلكونة بتأمل
في الكون الفسيح اللي ملوش نهاية
كالعادة يبدأ عقلي يفكر في حال الدنيا
ازاي أنا كنت عايش في سنوات البداية
كنت طفل صغير معرفش حاجة عن الدنيا
كل أدواتي القلم و الأستيكة و البراية
تمر السنين و بقيت شاب كبير
و تبدأ معايا أغرب حكاية
كل اللي بحلم بيه الصحة و رضا ربنا
و اللي حواليا مبيتعبوش من اذايا
بسامح و بكبر و ببص لقدام
بس علي فين ؟! ماشيين ورايا ورايا
صبرت و استحملت و احتسبت عند ربنا
عشان في يوم من الأيام مش هيبقوا معايا
مرحلة جديدة في حياتي عايش تقريبا لوحدي
وشي مفيهوش نور و غابت عني الضحكاية
عندي أزمة ثقة في الناس و ببعد عنهم
و اللي في قلبي عمره ما يخرج من جوايا
دايما حاسس باليأس و ان مفيش أمل
و باصص للنص الفاضي من الكوباية
لكن بفوق و بقول لا لسة الحكاية منتهتش و في يوم هحس
بطعم الحياة زي السكر في البلحاية
أنا هتوكل علي الله دة كله بايده
و ادعيله يغفرلي الذنوب و الخطايا
دة ربنا الكريم قالنا ندعيله و هو يجيب
و منه وحده النور و السكينة و الهداية
أرجع لعالم الواقع تاني و أنا متفائل
بعد ما طالت و طالت بيا السهراية
و قبل ما انام بقلبي قلت يا رب
و صحيت لقيت جنبي أحلي ورداية
!!!!!!!!

أحب الله

أحب الله و أرجو رحمته    ,    فما لي غير طريق الله درب

أمضي في طريقه متعلق بحبه    ,    و ان كان تعلق بغيره فليس لي قلب

سأطير عائدا الي ربي مع الأخيار    ,    و لن أغرد خارج السرب

و أتبع نبيي الحبيب    ,    و ما أنزل ربي في القرآن من كلام عذب

أنت من قلت في كتابك    :    غافر الذنب و قابل التوب

فاغفر لي سئ عملي يا كريم    ,    و نجني من كل كرب

و ارزقني يا رب الموت ساجدا    ,    أو أموت شهيدا في حرب

أحب الله و أرجو رحمته    ,    فهل يا رب مغفرة لذنب

حال و أمل

كم من يوم ضاقت فيه نفسي   ...   و شعرت فيه بالفتور

أقضي يومي أفكر في حالي   ...   لماذا لا أري السرور ؟

يلهمني قلبي : "عد الي الله"   ...   ففي طريق الله نور

نعم , سأتقي الله في قولي و فعلي   ...   و سأعبر باذنه كل الجسور

و لكن مهلا .. أين أنا من الناس ؟   ...   هل صحيح أنني مغرور ؟

تملكني التفكير في خلقي بين الناس   ...   و شعرت بأن قلبي مكسور

لا يا أنا , و الله لست بمريض   ...   و لم تكن يوما مسحور

فالحل موجود قد وصفه ربي   ...   انه لا يحب كل مختال فخور

و رسولي أمرني بافشاء السلام و العمل ليوم   ...   أفارق فيه الدنيا الي وحشة القبور

و أن أخالق الناس بخلق حسن   ...   ليعينني الله علي الصراط يوم المرور

فأدعوك ربي يا رحيم يا كريم   ...   يا رب السماوات و الأنهار و البحور

أن تقبلني و أن ترقق قلبي   ...   و أن تقبضني اليك و ذنبي مغفور

يا ربي ليس لي اله الا أنت   ...   فارزقني يا رب جنة الحور

Your Conscience...

Hey, human ! Do you remember me ? Do you even still know me ? You must have known me one day I suppose. You used to call me for help before ...Yes, I am your CONSCIENCE ! I am the most precious thing you should care for. My job is to help you in your life. Sometimes, I encouraged you to do something, But other times, I told you to stop right where you were. Wait a second.. Can you tell me when was all of that ?! Can you tell me when was the last time we talked ?! Ah, yes, You're right; that was very long ago that you can't exactly remember when !


I remember the days when we were close, when we were friends. How I miss these days !
What have I done to make you forget me ?! What mistake have I made ?! What wrong decision have I forced you to make ?! NOTHING if I can tell. You just wanted to be free, but free from what ?? from your conscience ??!! What A world we live in !! I loved you and I did all what I could do to guarantee that you live a straight edge lifestyle. You, however, refused my help, you considered me an onus over your shoulders, and you decided to walk on your own neglecting me.


So, human; here we are. Look where has all of that led you ? You've become a conscienceless creature. You gave up one me. And the worst thing is : You don't have the guts to admit you're LOST without me. Your life has been full of mistakes, wrong decisions, hatred and massacres.... So, Are you happy now ?! Have you pleased your ego ?! I know you will tell and convince yourself you're fine and that your life hasn't changed for the worse. That's what you always do. Lie and lie and lie to yourself !!


Back to the start, I just came to warn you... To guide you... To aid you... YOU ! Do you hear me ?! I care about you and in return, you neglect me like I don't exist. You can't deny me, human. GOD created me and put me inside you. Yes, I can't be seen... I can't be heard... But that doesn't rule out the fact that I EXIST. Go with your mind and memory back to the times when I wasn't by your side, and see what you've done. Do you feel the pain you've caused people to suffer by your oppression ?! Can you feel the agony you've caused by your persecution ?! Why were you jealous of your brothers and sisters ?! Why hurting people who did you no harm ?! Oh, dear. Take a look in the mirror ! The look on your face tells the whole story.


Now you've seen all what you had done, What are you going to do ? Will you keep acting a fool ?!! Or you will repent your deeds and seek redemption ?! The choice is yours, human. I don't want to lose you forever and lose my job. GOD created me for your own sake, remember ??


Before I go, I have one last thing to say : Dear human, my name is Conscience. DON'T YOU MISS ME ?!?!?!